محمود محمد الحنطور
28
النسخ عند الفخر الرازي
هذه إجابة موفقة عن أسئلة الملائكة للمسلم في قبره ، والاستعداد لها ، فربه - سبحانه وتعالى - قد أثنى الرازي عليه بما هو أهله ، ودينه قد وفاه حقه ، ورسوله - صلّى اللّه عليه وسلّم - قد أنزله منزلته الرفيعة ، ومقامه المحمود ولعل هذا يشفع له عند ربه - سبحانه وتعالى - ساعة أن تضييق اللحود ، ويكثر الدود ، ولا يبقى إلا وجه اللّه المعبود حقا وصدقا ، تصديقا لقوله تعالى : وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ [ الرحمن : 27 ] ، فما أجملها من وصية ، تقرب العبد إلى الرب - سبحانه وتعالى ، وتجعل العبد دائما في شغل بما مضى عسى أن يرحم فيما بقي ، واللّه غفور رحيم . * * *